
أبناء الشعب الإيراني، رغم فقرهم وعوزهم، يساعدون بعضهم بعضًا في الكوارث. وهذا ما رأيناه في مواجهة جميع الكوارث الطبيعية. لقد شهدنا جميعًا هذا التضامن الوطني أثناء زلزال كرمانشاه. نفس التضامن الذي أرسى الأسس لانتفاضة ديسمبر 2017. واليوم، تبلور هذا التضامن الشعبي الرائع في أنحاء مختلفة من الوطن في مساعدة المواطنين المنكوبين بالسيول والانتفاضة [موقع مجاهد].

بعد أيام من الاستعراض المزيف للقوة لوزير مخابرات الملالي، أطل علينا يوم أمس 24 أبريل مدير دائرة الأمن في محافظة أذربيجان الشرقية وقال: «خلال العام الماضي زاد مجاهدو خلق(MEK) من أنشطتهم في المحافظة ووضعوا في جدول أعمالهم للعام الحالي واجبات بما في ذلك جمع المعلومات. خلال العام الماضي زاد مجاهدو خلق (MEK) من انشطتهم عبر استغلال الظروف الاقتصادية والاجتماعية، وتم اعتقال 60 من العناصر الذين كانوا على صلة بمجاهدي خلق(MEK)، وتم في هذا الإطار تحديد 50 شخصًا وتنبيههم».

رجوي تدعو لاكمال تشديد الخناق على رقبة نظام الملالي – صحيح ان الاجراءات العقابية الاميركية المفروضة على ايران تقود نظام الملالي اختناقا الى الهاوية الا انه ومن اجل التسريع بانهائه تماما قدمت الزعيمة رجوي مطالب مكملة من اجل الاسراع بازاحة نظام الملالي وتلبية ارادة الشعب الايراني في الحصول على الحرية والعداله

قبل وضع قوات الحرس في القائمة الإرهابية، كان الصراع داخل النظام حول «فاتف» قد وصل إلى حالة مستعصية، والنظام، إلى جانب كونه يواجه مفترق طرق قاتل، كان قد اندفع في داخله في ظل الصراع بين زمره المختلفة، إلى نقطة نزاع بين عصاباته. والآن، ومع تصنيف قوات الحرس في القائمة الإرهابية، أصبحت معادلات هذه الحرب أكثر تعقيدًا من ذي قبل.