
يعترف الملا دجكام، ممثل الولي الفقيه في شيراز، بمخاوف النظام وقال: «لقد واجهنا غضب وسخط المواطنين عند زيارة المناطق التي اجتاحتها السيول والفيضانات. لا يمكننا الجلوس والتفرج فقط ، للناس الحق في أن يطلقوا الشتائم والكلمات السيئة ضدنا» مؤكدًا : «خلال تنفيذ شؤونا، يتخذ الجهلاء قرارات، وهؤلاء الجهلاء لا يؤدون مسؤولياتهم» (موقع فرارو 27 مارس).

مع انتشار احتمالات توسع نطاق السيول والفيضانات في أعقاب المرحلة المقبلة للأمطار الغزيرة، شدد النظام الرقابة على الأخبار المتعلقة بالسيول والانتفاضات منذ 25 مارس، وقام بالتقليل من الأبعاد الكارثية للسيول في الأخبار الرسمية. الشغل الشاغل للنظام هو الحفاظ على نظام ولاية الفقيه البالي بدلاً من إنقاذ المواطنين.