الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

مقالات

معاقل الانتفاضة تعمل كقوة مبتكرة وبناءة لبديل نظام الملالي في مدن إيرانية

معاقل الانتفاضة تعمل كقوة مبتكرة وبناءة لبديل نظام الملالي في مدن إيرانية

كان نظام ولاية الفقيه في السنوات الماضية، يملأ جميع المدن بلافتات بصور خميني وخامنئي ولوحات تحرض على «الحرب» وكان يزيد بهراوة «الدفاع المقدس» وتشييع الرفات تحت يافطة «الدفاع عن الحرم!» من كراهية الشعب والقمع الواسع ضد الشباب. ولكن الآن باتت الأجواء غير آمنة ليست بالنسبة للافتة «خامنئي» فقط، وانما للوحة كبيرة «لمدافعي حرم النظام».

فشل سياسة النظام للقمع وأساليبه القهرية في التعامل مع الشارع الإيراني

فشل سياسة النظام للقمع وأساليبه القهرية في التعامل مع الشارع الإيراني

يظهر كل يوم، فشل سياسة النظام للقمع وأساليبه القهرية في التعامل مع الشارع الإيراني بالقمع. الكل يعلم أن القمع السافر وانتهاك أبسط حقوق الشعب الإيراني طيلة حكم نظام الملالي على مدى 40 عامًا، كان دومًا الآلية الرئيسية لدى النظام لحفظ كيانه.

كابوس الخوف والهلع يطارد نظام الملالي .. تداعيات مؤتمري وارسو وميونيخ

كابوس الخوف والهلع يطارد نظام الملالي .. تداعيات مؤتمري وارسو وميونيخ

بعد ما يقرب من شهر من إطلاق الهذيانات من قبل سلطات النظام ووسائل الاعلام الرسمية وعزف السيمفونية الممجوجة والأسطوانة المشروخة بأن قمة وارسو لا ينعقد أو سوف يفشل، لكنهم وبعد يومين من القمة، كشف خبراء وسائل الاعلام الرسمية الستار من الخوف والرعب المسيطرين على النظام.

صعود الانتفاضة والمقاومة الإيرانية في المعادلات السياسية الدولية

صعود الانتفاضة والمقاومة الإيرانية في المعادلات السياسية الدولية

خلال ٤٠ عاما مضى لم نسمع بكلمة إيران بمقدار ما سمعناها في الأشهر الماضية على الانترنت. وإن التكرار المليوني لهذه الكلمة بشكل يومي على الانترنت ينبأنا بأن هناك حدثا على وشك الوقوع في هذه المنطقة من العالم وسيغير مصير الكثيرين في هذا العالم. وفي البحث عن سبب هذا الموضوع نجد أن هناك مثلثا أحد أضلاعه نظام الملالي والضلع الثاني هو الشعب ومعارضي النظام والضلع الأخير هو المجتمع الدولي.

"المؤتمر الأمني في ميونخ ومظاهرات الإيرانيين الأحرار المنددة بسفر ظريف"

المؤتمر الأمني في ميونخ ومظاهرات الإيرانيين الأحرار المنددة بسفر ظريف

شهد المؤتمر الأمني في ميونخ هذا العام حدثين مهمين. الأول المواقف المتشدد لأرفع المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين ضد النظام والثاني المظاهرات العظيمة للإيرانيين المناصرين للمقاومة الإيرانية المنددة بحضور ظريف وزير خارجية النظام. وفي هذا الاجتماع وصف مايك بنس نائب الرئيس ترامب نظام خامنئي بنظام هتلر وطالب أوروبا بالخروج من الاتفاق النووي. والسيدة مريكل المستشارة الألمانية أعلنت أيضا بأن لأمريكا وأوروبا أهدافا واحدة في منطقة الشرق الأوسط وهدفهم هو لجم الدور المخرب للنظام الإيراني.

صعود الانتفاضة والمقاومة الإيرانية في المعادلات السياسية الدولية

أهوال نظام الملالي من التوافق العالمي في وارسو حول إرهاب النظام الإيراني

وكتبت وكالة أنباء القدس الإرهابية «من بين الأطراف التي كانت موجودة في وارسو لتعزيز الاجتماع، هناك عدد من أعضاء مجاهدي خلق. وتحدث الممثل الأقدم باسم المجموعة على شاشة التلفزيون مع شبكة سكاي نيوز قبل ساعة». (تسنیم- ۱۳ فبراير ۲۰۱۹)