
في أسبوعها الـ 107: انتفاضة السجون تعم 56 معتقلاً.. والنظام يرد بـ 207 إعدامات واعتقال الأطباء
بالتزامن مع الذكرى السنوية للثورة، تحولت السجون الإيرانية يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 إلى ساحة مواجهة مفتوحة ضد النظام، حيث أعلنت حملة “ثلاثاء لا للإعدام” عن توسيع نطاق إضرابها ليشمل 56 سجناً في عموم البلاد، في الأسبوع السابع بعد المائة لانطلاقها.

من وراء قضبان قزل حصار… أسير سياسي يعلن تضامنه مع انتفاضة الإيرانيين ويتعهد بالمضي حتى إسقاط النظام
من داخل سجن «قزل حصار» سيّئ الصيت، بعث السجين السياسي أكبر باقري برسالة مؤثرة عبّر فيها عن تضامنه المطلق مع الانتفاضة الشعبية الواسعة التي اجتاحت إيران في يناير 2026، ودوّت أصداؤها في أركان نظام الملالي. وأشاد باقري في رسالته بثبات «الشباب الثوار» في الشوارع، مخصّصاً بالتحية الشهيد الدكتور نعيم عبد اللهي، الأستاذ الجامعي والقائد الميداني الذي ارتقى خلال مواجهات طهران.

من تحت المشانق في “قزل حصار”.. سجناء سياسيون يرسمون معادلة “الثورة الجديدة”: لا لعودة “نظام الشاه” ولا لبقاء الملالي
في خطوة تعكس صلابة الموقف السياسي رغم قسوة السجن، أصدر 12 سجيناً سياسياً في سجن “قزل حصار” (نصفهم يواجهون أحكاماً بالإعدام منذ 14 شهراً)، بياناً استراتيجياً بمناسبة ذكرى 20 يناير التاريخية.

الأمم المتحدة تدين الانتهاكات الصارخة في إيران بالقرار الـ 72 ومريم رجوي تطالب بمقاضاة قادة النظام
نيويورك – 18 ديسمبر/ كانون الأول 2025: اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس قرارها الثاني والسبعين الذي يدين الانتهاكات الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان في إيران، وذلك بأغلبية 78 صوتاً مؤيداً، في خطوة دولية هامة تضع سجل النظام الإيراني تحت مجهر الرقابة الأممية مجدداً.

البرلمان الأوروبي يُطالب بإنهاء “سياسة المهادنة” ودعم المقاومة الإيرانية
مريم رجوي تطرح ملف الإعدامات ومسؤولون أوروبيون يحذرون من “مجزرة جماعية جديدة”
بروكسل – 10 ديسمبر 2025 – في تحول وصِف بـ “الجذري” في مقاربة الاتحاد الأوروبي، استضاف البرلمان الأوروبي في بروكسل مؤتمرًا استثنائيًا بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، دعت فيه السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى ضرورة التدخل الدولي العاجل لوقف موجة الإعدامات ودعم التغيير الديمقراطي.

تصاعد قياسي للإعدامات في إيران يثير دعوات دولية للتحرك وإدانة واسعة لحكم إعدام وفائي
كشفت تقارير إعلامية أوروبية عن تصاعد قياسي في أعداد الإعدامات داخل إيران خلال شهر نوفمبر الماضي، حيث نفذت أجهزة النظام 335 حكماً بالإعدام، مما أثار تحذيرات دولية واسعة بشأن “سياسة الرعب” ومطالبات بالتدخل. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إدانة عالمية لحكم الإعدام الصادر بحق الملاكم الإيراني محمد جواد وفائي، والتي انضمت إليها شخصيات رياضية بارزة.

اتساع رقعة “ثلاثاءات لا للإعدام” لتشمل 55 سجناً.. المعتقلون ينعون “محامي الانتفاضة” ويحذرون من “تسونامي الإعدامات”
في تحدٍ مستمر لآلة القمع، دخلت الحملة الاحتجاجية المعروفة بـ “ثلاثاءات لا للإعدام” أسبوعها الثامن والتسعين، مسجلة توسعاً لافتاً في رقعة المشاركة لتشمل 55 سجناً في مختلف المحافظات الإيرانية

إيران تُسجل “أعلى حصيلة إعدام منذ 37 عاماً” في شهر واحد
304 عمليات شنق في “آبان” بمعدل إعدام كل ساعة ونصف.. والمعارضة تصفها بـ “جريمة كبرى” للنظام
طهران – (وكالات الأنباء الدولية)
كشف تقرير صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني نفذ 304 أحكام إعدام خلال شهر “آبان” الإيراني

الأمم المتحدة تصدر قرارها الـ 72 لإدانة انتهاكات النظام.. ومريم رجوي تطالب بإحالة الملف إلى مجلس الأمن
أصدرت اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء يوم 19 نوفمبر 2025، قراراً حازماً يدين الانتهاكات الصارخة والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران، وذلك بأغلبية 79 صوتاً مقابل 28 صوتاً. ويُعد هذا القرار الوثيقة الدولية الثانية والسبعين التي تصدر عن الأمم المتحدة لإدانة جرائم نظام الملالي.

إيران تشهد “مذبحة إعدامات”: إعدام 69 سجيناً خلال 4 أيام وحصيلة تتجاوز 200 في ثلاثة أسابيع
أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني نفّذ ما لا يقل عن 69 حكم إعدام شنقاً خلال أربعة أيام فقط، في الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر 2025. وتُشكل هذه الأرقام جزءاً من حصيلة صادمة تبلغ 207 سجناء تم إعدامهم في الأسابيع الثلاثة الماضية، في وتيرة “غير مسبوقة” من القتل الجنائي.

حدث وتعليق : أمِنَ ملالي إيران العقاب فأساءوا الأدب
ملالي إيران وتستر النظام العالمي.. واليوم العالمي لمناهضة الإعدام..
يتصدر نظام الملالي الحاكم في إيران جميع أنظمة الحكم في العالم بتنفيذ أعلى معدلات الإعدام التعسفي، وليس غريبا في الأمر أن يدعي هذا النظام بأنه نظام حكم إسلامي أي أن كافة أحكامه وإجراءاته التنفيذية تستند إلى شرع الدين الإسلامي فقد تكشفت عنه أقنعة الادعاء منذ أربعة عقود

مظاهرة تاريخية في نيويورك ضد الإعدامات ومشروع النظام النووي الإيراني»بيان إعلامي
نيويورك، 23 و24 سبتمبر – تزامناً مع انعقاد الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة
في إدانة حضور رئيس النظام الإيراني – صاحب الرقم القياسي العالمي في الإعدامات نسبةً لعدد السكان وأكبر راعٍ للإرهاب الحكومي – في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يتجمع آلاف الإيرانيين

الثورة الشعبية أمر واقع من أجل الخلاص
شخصية ولقاء
في حقبة طغت عليها الرجعية والظلامية، وبات فيها العلم والنور والقيم أمراً يرعب الطغاة والأنظمة الدكتاتورية، وتلك حقيقة حيث لا يهدد عروش الطغاة أكثر من العلم والوعي كوسائل لمواجهة تعاظم البغي السلطوي واضطهاد الإنسان وخاصة المرأة في إيران في ظل الحكم الدكتاتوري الرجعي القائم

دعوة لوقفة دولية جادة بوجه نظام الملالي المتورط بالإعدامات الجماعية والتدخل في القضاء العراقي
يتابع مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الإنسان بقلق بالغ ما وثقته منظمة العفو الدولية في تقريرها الأخير الصادر بتاريخ 27 تموز 2025، والذي كشف النقاب عن إعدامات سرّية مروّعة نفذها النظام الإيراني بحق معارضين سياسيين

إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني: انتهاك يصدم الإنسانية
في خطوة وحشية جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات الصارخ لحقوق الإنسان، في ظل نظام لا يعرف سوى القمع والبطش، أقدمت السلطات الإيرانية، في عملية تفتقر إلى أدنى معايير العدالة والشفافية؛ على إعدام الشابين بهروز إحساني ومهدي حسني في جريمة جديدة تهزّ الضمير الإنساني. هذه الجريمة ليست مجرد إعدامين، بل هي وصمة عار جديدة تلطخ جبين الإنسانية، وتهز الضمير العالمي الذي يراقب بصمت أو ببيانات خجولة.

من هو هدايت الله فرزادي، سجان النظام الإيراني سيئ السمعة؟
من هو هدايت الله فرزادي، سجان النظام الإيراني سيئ السمعة؟
يُعد هدايت الله فرزادي، المولود في 25 يوليو 1971، شخصية محورية في نظام السجون الوحشي للنظام الإيراني لأكثر من عقدين. بدأ حياته المهنية كمدير لمعسكر عمل قسري في أوائل الألفية، ثم ترقى في المناصب، مشرفاً على بعض أكثر مراكز الاعتقال سریاً في البلاد.

في هذه الأيام ، الحديث عن التعذيب هو إحدى القضايا التي خلقت أزمة اجتماعية ضد نظام الملالي إلى الحد الذي أجبر فيه كبار مسؤولي النظام ، مثل أمولي لاريجاني وروحاني ، على اتخاذ الموقف بشأن الكشف عن التعذيب من قبل عامل قصب السكر (شركة هفت تبه) حتى أن أمولي لاريجاني قال إننا سنشكل هيئة تحقيق في هذا “الادعاء”! بالطبع ، وأكدت على جملة أخرى: يجب المواجهة مع أولئك الذين يروجون مثل هذه الأخبار في المجتمع!

متابعة لنشاطات قامت بها المقاومة الإيرانية منذ عامين وبعد مناشدة السيدة مريم رجوي لحملة مقاضاة مرتكبي الجريمة ضد الإنسانية في العام 1988، وبعد ما تحوّلت هذه القضية إلى موضوع على صعيد الأمم المتحدة وومختلف هيئاتها الخاصة بحقوق الإنسان من الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، وتلبية لهذه المناشدة،

إذا اتبعت أثر هذا الدم ، فستصل إلى الشجرة التي تفتقدها
هذه هي شجرة الحرية ذاتها … التي تنسكب تحتها دماء الفرسان الزكية
للوصول إلى الحرية والعدالة ، وإجتياز موسم الاضطهاد ، على الرغم من أنه مؤلم للغاية ، لكن يجب أن يتم تقديم الأفضل
للوصول إلى الحرية والعدالة ، وإجتياز موسم الاضطهاد ، على الرغم من أنه مؤلم للغاية ، لكن يجب أن يتم تقديم الأفضل
دماء تلك الكنوزالفريدة التي لم يتم العثور عليها في أي مكان آخرإلا هنا
هي أكبر من وصفنا لدرجة لا تناسبها هذه الأغاني

تدعو المقاومة الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس الأمن والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وعموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ عمل عاجل للحؤول دون إعدام ثلاثة سجناء سياسيين أكراد وهم كل من زانيار ولقمان مرادي ورامين حسين بناهي. إن الصمت حيال الإعدامات التعسفية يتعارض بشكل سافر مع المبادئ والقيم المعترف بها دوليًا.

فيما دعت الخارجية الأميركية في وقت سابق، العالم للانضمام إليها من أجل مطالبة النظام الإيراني بالتوقف عن قمع مواطنيه وسجنهم، وذلك بعد قيامه باعتقال أكثر من 5 آلاف شخص عقب الاحتجاجات الأخيرة، التي عمت مختلف أنحاء البلاد، أكد القانوني والناشط الحقوقي الدكتور طارق شندب في تصريح لـ»الوطن»، أن النظام الإيراني انتهك أبسط حقوق الإنسان إبان تعامله مع المتظاهرين الذي خرجوا للاحتجاج على الجوع والبطالة والحرمان من حرية التعبير، مستعملا السلاح الحي، قبل أن يلقي بالمئات من المحتجين في السجون دون محاكمات أو حتى منحهم حقهم في الدفاع عن أنفسهم، معتبرا أن ذلك يزيد من سواد سجل إيران الطويل في مجال انتهاك حقوق الإنسان.

في صيف عام 1988، شهدت إيران “محرقة” كبيرة. على الرغم من عدم وجود مخيمات وأفران هتلرية
مشتعلة للحرق فيها لكنها كانت محرقة قاسية جدا قتل فيها أكثر من ٣٠ ألف سجين سياسي بدون أي
شفقة أو رحمة. مذبحة تعتبر أفظع جريمة ضد الإنسانية لم يسبق لها مثيل بعد الحرب العالمية الثانية
وفقا لشهادة المؤرخين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

يوم السبت 25 أغسطس2018 عقد مؤتمر بشكل متزامن ومتفاعل في 20 عاصمة ومدينة رئيسية في
العالم، بمناسبة ذكرى الـ30 لارتكاب مجزرة بحق ثلاثين ألف سجين سياسي في مجزرة عام 1988؛ وألقت
السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية كلمة قالت فيها: على مدى
ثلاثة عقود، التزم المجتمع الدولي الصمت عن مجزرة السجناء السياسيين. ونتيجة لذلك، ينتهك الملالي
بأريحية وبفراغ البال، حقوق الإنسان في إيران ويقمعون التظاهرات والاحتجاجات الشعبية ويرتكبون
أعمالًا إرهابية وإثارة الحروب والكوارث في الشرق الأوسط وبلدان أخرى. الآن حان الوقت لإنهاء هذا
الصمت.

عند تصنيف أكبر المجازر التي ارتكبت بحق الإنسانية وبحق الكلمة الحرة فيجب أن تكون مجزرة النظام
الإيراني الخميني بحق سجناء الرأي عام 1988 في طليعة المجازر هذه. هذه المجزرة التي ناهز عدد
شهدائها الـ 33 ألف وتم إعدامهم خلال أيام قليلة هي الأكبر على الإطلاق في تاريخ إيران ومنطقة
الشرق الأوسط ولا بد أن تكون منطلقا لمحاكمة أبشع نظام دموي عرفه العالم إذ هو لا يختلف كثيرا
بل ينهل من نفس نهج النازية القاضي بتصدير الفكر المريض والعنصري شرقا وغربا تحت مسميات
عنصرية بحتة لا تمثل إلا فكر من آتى بها وإقصاء وتصفية من لا يؤمن بأفكاره.