
إيران في قلب التحولات الدولية: تحديات العقوبات وموجات المقاومة الشعبية
في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، برزت إيران مجددًا كأحد الموضوعات الرئيسية في النقاشات العالمية. في 24 سبتمبر 2025، لفتت كلمة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الانتباه، حيث أكد فيها عدم رغبة طهران في صنع أسلحة نووية،

مظاهرة تاريخية في نيويورك ضد الإعدامات ومشروع النظام النووي الإيراني»بيان إعلامي
نيويورك، 23 و24 سبتمبر – تزامناً مع انعقاد الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة
في إدانة حضور رئيس النظام الإيراني – صاحب الرقم القياسي العالمي في الإعدامات نسبةً لعدد السكان وأكبر راعٍ للإرهاب الحكومي – في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يتجمع آلاف الإيرانيين

لماذا خامنئي يشعر بخيبة أمل من المحادثات النووية- يشعر ولي فقیه للنظام الإيراني علي خامنئي بخيبة أمل إزاء عملية الجولة الجديدة من المحادثات النووية التي بدأت في 6 أبريل في فيينا. بالرغم من إنه أعلن خامنئي مواصلة المفاوضات ،لكن أعرب عن استيائه من النتيجة. وأكد خامنئي : في حين يتحدث الأمريكيون باستمرار عن استعدادهم للتفاوض مباشرة مع إيران ، فإنهم لا ينوون التفاوض من أجل قبول الحقيقة. قال خامنئي خلال ما يسمى بحفل تلاوة القرآن في 14 أبريل ، إن هدفهم من التفاوض هو فرض مزاعمهم الكاذبة. وقال خامنئي “أولا يجب رفع العقوبات ، ثم ستفي إيران بالتزاماتها في الاتفاق النووي”. تابع خامنئي: “يحاول الأمريكيون فرض إرادتهم ويتخذون موقفًا متعجرفًا ومهينًا“. تظهر هذه الملاحظات أنه على الرغم من خطابها المتحدي ، فإن النظام في حاجة ماسة إلى رفع العقوبات. اعترف القائد السابق لقوات حرس النظام وسكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام ، محسن رضائي ، أنه على الرغم من تكتيكات النظام لإظهار القوة ،ألا أن النظام يعاني من “التلوث الأمني”. وقال رضائي في 14 أبريل الماضي تواجه البلاد تلوثا أمنيا واسعا. ، في إشارة إلى التفجيرات الأخيرة في منشأة نطنز النووية ومقتل محسن فخري زاده ، أحد كبار قادة الحرس وأحد المسؤولين الرئيسيين البرنامج الأسلحة النووية في قيادة النظام. وحذرت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية من وجود فجوة أمنية في 15 أبريل .

النظام الإيراني و الميليشيات بالوكالة والمفاوضات الدبلوماسية –لا يوجد ضمان حتى الآن لوقف هجمات الميليشيات للنظام الإيراني حتى لو نجحت المحادثات النووية. حقيقة أن النظام الإيراني يستخدم الميليشيات المسلحة الموالية له في العراق وسوريا واليمن كوسيلة ضغط في المفاوضات النووية لا تحتاج إلى حجة ولا محل جدل ؛ بل حان

الخطر والتهديد المتزايد لبرنامج إيران الصاروخي مؤسسة هيريتيج:منع إيران من حيازة أسلحة نووية هو ضرورة أمنية وطنية للولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى. يقول مقال تحليلي نُشر على الموقع الإلكتروني لمؤسسة هيريتيج ومقرها واشنطن أن منع إيران من حيازة سلاح نووي هو ضرورة أمنية وطنية للولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى. وفقًا لمؤلفي المقال من المهم بنفس القدر منع إيران من حيازة أدوات إنتاج الأسلحة لمهاجمة أهداف محتملة في الشرق الأوسط وخارجه ، بما في ذلك الأراضي الأمريكية. يقول الكاتبان بيتر بروكس وجيمس فيليبس في اشاره الی الخطر والتهديد المتزايد لبرنامج إيران الصاروخي إن الولايات المتحدة لا يمكن أن تتجاهل التهديد الكبير للصواريخ الإيرانية ، وأن هجمات إيران المباشرة أو غير المباشرة في المنطقة منخلال الجماعات التي تعمل بالوكالة لها ضد إسرائيل والسعودية والإمارات العربية المتحدة والقوات الأمريكية في العراق. تقول مقالة المؤسسة أن برنامج الصواريخ الإيراني يشكل تهديدًا متزايدًا للمصالح الوطنية للولايات المتحدة وحلفائها وشركائها في الشرق الأوسط ،وأن الفشل في معالجة ترسانة الصواريخ الإيرانية المتنامية يزيد من مخاطر الأزمات والصراع في المنطقة. وتقول المؤسسة إن طهران ملتزمة بإنتاج وإعادة إنتاج قوتها الصاروخية لأغراض هجومية ، وأن برنامج الصواريخ الإيراني يجب أن يُدرج في أي اتفاق نووي جديد ، وأن على الولايات المتحدة تعزيز دفاعاتها الصاروخية لردع التهديد الإيراني والدفاع عنه. يقول المقال إن قضية انضمام الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي قد طغت على قضايا الأمن الدولي الأخرى في إدارة بايدن وأن التزام إيران بإنتاج ونشر واستخدام العديد من برامج الصواريخ هي قضية يجب على الولايات المتحدة معالجتها بشكل كامل فى اسرع وقت ممكن. على الولايات المتحدة ألا تنسى أنه قبلنحوعام أدى إطلاق أكثر من عشرة صواريخ باليستية مسلحة بمتفجرات شديدة الانفجار على قاعدة عين الأسد في العراق إلى إصابة عدد كبير من الجنود الأمريكيين المتمركزين هناك. وفقًا لوكالة الاستخبارات والأمن الدفاعية ، يُقدر أن إيران تمتلك أكبر ترسانة صواريخ في الشرق الأوسط. أحد التقديرات هو أن سلاح الجو في الحرس النظام الإيراني لديه 50 قاعدة للصواريخ الباليستية متوسطة المدى وحوالي 100 قاعدة للصواريخ الباليستية قصيرة المدى ، ويقول المحللون إن عدد الصواريخ المتاحة أو المتمركزة في إيران أكبر بكثير من عدد قواعد الإطلاق. منخلال”عدد كبير من الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى التي يمكنها ضرب أهداف في المنطقة على بعد 2000 كيلومتر من الحدود الإيرانية” ، تشكل طهران تهديدًا إقليميًا كبيرًا لحلفاء الولايات المتحدة وشركائها وقواتها في المنطقة وبعض حلف شمال الأطلسي و حلفاء في جنوب شرق أوروبا. ترسانة الصواريخ الإيرانية ، بما في ذلك صواريخ كروز والطائرات المسلحة بدون طيار ، تسمح لطهران بإظهار قوة إيران ونفوذها.

وصفت الولايات المتحدة تحرك إيران لتخصيب 60 بالمئة من اليورانيوم بأنه استفزازي-أعربت المتحدثة باسم البيت الأبيض جى ساكي يوم الثلاثاء عن قلقها إزاء تحرك إيران “الاستفزازي” لبدء تخصيب اليورانيوم حتى 60 بالمائة. في الوقت نفسه ، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أبلغت الوكالة بقرارها تقديم تخصيب بنسبة 60 في المائة. قال متحدثة باسم البيت الأبيض إنها على الرغم من تصريح إيران “الاستفزازي” ، تظل الولايات المتحدة ملتزمة بمواصلة المحادثات النووية. أعلن عباس عراقجي ، نائب وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين النوويين ، يوم الثلاثاء بدء تخصيب 60 بالمئة من اليورانيوم في البلاد.وقال قد أبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم بهذا الأمر. أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في رسالة إلى أعضاء مجلس المحافظين يوم الثلاثاء أن إيران أعلنت أنها تسعى لتخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة. ويأتي الإعلان عن مستوى التخصيب هذا بعد يومين من الانفجار في مركز التخصيب في نطنز. وتقول إيران وبعض وسائل الإعلام الغربية والإسرائيلية إن إسرائيل كانت وراء التخريب. وصفت الولايات المتحدة تحرك إيران لتخصيب

في هذه الأيام تصدر موضوع النظام الإيراني وانتهاك تعهداته في الاتفاق النووي عناوين الأخبار. لذلك يطرح هذا السؤال لماذا أقدم النظام على انتهاك أحد بنود وعناصر الاتفاق النووي المهمة؟ ألا يفهم النظام ومسؤولوه الحكوميون معنى انتهاك هذا التعهد؟ بعبارة أخرى، لماذا يسعى مثل هذا النظام الغارق في الأزمات إلى جلد ذاته وضرب نفسه؟!

في العاشر من يونيو/ حزيران 2019، عقد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيو آمانو مؤتمراً صحفيًا في مقر الوكالة في فيينا، وردًا على سؤال طرحه مراسل صحيفة «اعتماد» التابعة للنظام الإيراني، لماذا يتعرض النظام للعقوبات، رغم تعاونه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ركز على عدم تعاون النظام لحسم النشاطات النووية للنظام ذات الأبعاد العسكرية المحتملة (المسماة بـ PMD)، ونوه بشكل خاص إلى 12 حالة من النشاطات النووية المشبوهة بأبعاد عسكرية.

تزداد حدة التوتر فى منطقة الخليج بعد الهجوم الذى تعرضت له المطارات السعوديه وناقلات النفط فى الخليج العربى فى الوقت الذى ارسلت فيه الولايات المتحده مزيداً من القطع الحربية الى الخليج لممارسة مزيد من الضغوط على النظام الايرانى ومع تزايد المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية سوف يكون لها اثارها الوخيمه على المنطقه والعالم ، وهنا ادلى د/ شريف عبد الحميد رئيس تحرير مجلة ايران بوست والباحث فى المنتدى العربى لتحليل السياسات الايرانيه بحديث خاص عرض وجهة نظره ازاء تلك التطورات وفيما يلى نص هذا الحوار

في حين أن زيارة وزير الخارجية الألماني، ولا سيما زيارة رئيس الوزراء الياباني إلى طهران، في
الوقت الذي يعاني النظام من عزلة سياسية، تشكل حدثًا، يتطلب من النظام كقاعدة عامة أن
يطبل ويزمر بالنصر ويغمر قلبه بالسعادة ، لكن بالعكس نرى أن هذه الرحلات كأنها كارثة قد
حلت بالنظام ويمكن رؤية آثار القلق والأزمات في مواقف وتصريحات القادة ومسؤولي
النظام.

الحل النهائي يكمن في إسقاط هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية
حذر دونالد ترامب أوروبا من محاولة التحايل على العقوبات الأمريكية ضد النظام الإيراني.
حسب وكالة أسوشيتد برس في 8 فبراير ،تراقب حكومة ترامب عن كثب الجهود المبذولة في أوروبا لإنشاء قناة دفع بديلة للتداول مع النظام الإيراني للتحايل على العقوبات.

ولهذا الاعتراف كما ارى وجهان الاول اقرار بحقيقة تاثير العقوبات في محاولة لكسب تعاطف الايرانيين
وتمرير اغلاط وسوء ادارة خامنئي وزمرته الحاكمة لاطالة امد بقائهم في السلطة والثاني نسب التاثير
في الاوضاع وقيادتها نحو الثورة والتفجر الى اسباب اقتصادية كالعقوبات وليس الى الفاعل الحقيقي
المجتمع الذي يعيش ظروفا موضوعية تقوده الى الثورة بقيادة النخبة الواعية منالمعارضة الايرانية
المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذراع السياسي لمنظمةمجاهدي خلق(MEK) وعلى
هذه الخلفية قال خامنئي، الأربعاء، إن العقوبات الأميركية تشكل ضغطاً غير مسبوق على الإيرانيين،
في أول اعتراف من نوعه.

الحرسي حسين سلامي نائب القائد العام لقوات الحرس وخلال حديث له أكد على تدخلات النظام
الإيراني في اليمن وسياسة نشر الحروب التي يتبعها نظام الملالي منذ قدومه إلى هذا المنصب.
وتأتي تأكيدات هذا المهرج على تدخلات النظام الإيراني في ظروف أدى فيها الإرهاب والتدخلات
المدمرة لهذا النظام إلى أن تبحث الدول الأوروبية بالإضافة للولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة
ضد هذا النظام.

لم يکن ولن يکون نظام الجمهورية الايرانية ممثلا حقيقيا عن الشعب الايراني وعن آماله وطموحاته
وتطلعاته، فقد کان هناك دائما هوة شاسعة تفصل مابينهما وإن مزاعم الکذب والتمويه الخداع التي
کان النظام يسعى إليها ويصور نفسه من خلالها بالمدافع الهصور عن الشعب الايراني قد تساقطت
کأوراق الخريف وظهر النظام على حقيقته البشعة.

قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي غمرة بحثهم عن مخرج للأزمة الخانقة التي يواجهها
نظامهم المحاصر بألف أزمة وأزمة وبشکل خاص بعد الانتفاضة الاخيرة وتزايد الاحتجاجات الشعبية
وفرض العقوبات الامريکية، يشنون الهجمات ضد بعضهم ويتبادلون التهم، وأساس الهجمات المتبادلة
يكمن في البحث عن مخرج للأزمة الاقتصادية وتبرير الأوضاع الوخيمة،

لم يعد خافيا على أحد بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يواجه أوضاعا غير عادية ويمر بواحدة
من أکثر المراحل حساسية وخطورة منذ تأسيسه ولاسيما وإن دوره وعلى مختلف الاصعدة لم يعد
فعالا ومٶثرا کما کان خلال الاعوام السابقة، وهو أمر يمکن ملاحظته ويتم التطرق إليه بصورة ملفتة
للنظر من جانب المراقبين السياسيين. وهذه الاوضاع ليست بسبب من العقوبات الامريکية بدفعتيها،
بل إن هناك أمور أخرى لايمکن تجاهلها والتغاضي عنها من حيث تأثيرها على هذا النظام.

الإرهاب الإيراني لم يقف عند حدود المنطقة ولم يكتفِ بالظهور في الدول العربية والإسلامية بيد أنه
تخطى ذلك إلى أوروبا، إذ لا تزال مخططات إيران الخبيثة تتكشف يوما بعد يوم، فسعيها لنشر الإرهاب
لم يتوقف، وها هي تتورط مرة أخرى في الضلوع بتنفيذ هجمات إرهابية في القارة الأوروبية، رغم
ازدياد الخناق على النظام، بعدما تم الكشف عن نشاطه الإرهابي المستمر في دول أوروبا، وهو الأمر
الذي ربما يغير الموقف الأوروبي المتمسك بنظام الملالي.

هناك تضارب وتناقض واضح جدا في التصريحات والمواقف الصادرة من جانب القادة والمسٶولين
الايرانيين بخصوص تأثير العقوبات الامريكية على إيران، إذ وفي الوقت يزعم قسم منه بأنها لن تٶثر
عليهم وإن النظام سيبقى واقفا على قدميه ويستمر في مسيرته في حين يرسم البعض الآخر منهم
مستقبل ضبابي يغرق في اليأس والتشاٶم مع تأكيد ملفت للنظر على إحتمال حدوث ثورة أو إنتفاضة
أو تمرد كبير قد يقلب الامور كلها رأسا على عقب.

منذ إسدال الستار على عهد الرئيس الامريکي السابق أوباما والشروع في عهد الرئيس الحالي ترامب،
إنتقل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من عصر يمکن إعتباره الذهبي في علاقاته مع الولايات
المتحدة الامريکية، الى عصر يمکن إعتباره الأسوأ في مجال هذه العلاقات، وإن ماجرى لهذا النظام منذ
دخول ترامب للبيت الابيض وحتى يومنا هذا، أشبه ماتکون بسلسلة کوابيس تتجه من السئ الى الاسوأ
فصاعدا.

«شبه الجزيرة الكورية خالٍ من السلاح النووي». إعلان البيت الأبيض الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران يقابله انهيار مريع في سعر صرف الريال قبل أن توضع الحزمة الأولى من العقوبات الأميركية في حيز التطبيق… وكبريات الشركات العالمية فسخت عقودها وانسحبت من السوق الإيرانية رغم مواقف التشجيع لهذه الشركات على البقاء والصادرة عن الاتحاد الأوروبي وعواصم مثل برلين وباريس وبروكسل ومعها لندن.

تظلل مؤامرة النظام الإيراني الإرهابية الأخيرةعلى محادثات مؤتمرفيينا ” لإجل إنقاذ الإتفاق النووي”
تظلل مؤامرة النظام الإيراني الإرهابية الأخيرةعلى محادثات مؤتمرفيينا
اشارت واشنطن تايمز بالتآمر لنظام الملالي في باريس وكتبت:الحقيقة أن النظام الإيراني وقح جدا لاستخدام منشأة دبلوماسية من أجل تسهيل التخطيط الإرهابي، في حال أنه يسعي لأن تصدق أوروبا ، أن طهران لاتسعى للبرنامج النووي ، الحقيقة أن قادة النظام الإيراني هم كاذبون وهذه المؤامرة هي دليل علي ذلك .

في هذه الايام بعد انسحاب امريكا من الاتفاق النووي سعى رؤوس ومسؤولو النظام الإيراني على ما يبدو بعد الضربة القوية والقاسية التي تلقوها إلى التضرع للدول الغربية والتماس منهم البقاء في هذا الاتفاق النووي الهش للغاية ويحاولون من خلال التشجيع والإغراء، إبقاء الأطراف على مسك رأس هذا الخيط الملفوف. ومن جهة أخرى يريدون الإظهار أن خروج الولايات المتحدة الامريكية من الاتفاق عبارة عن أمر قليل الاهمية أو يريدون إظهاره على أنه تصرف صبياني. وكذلك كما رأينا كيف أعلن أحد مسؤولي نفس هذه الحكومة على الفور: بأن خروج ترامب من الاتفاق النووي أمر لم يكن مهما بالنسبة للأمة الإيرانية.