
من وراء قضبان قزل حصار… أسير سياسي يعلن تضامنه مع انتفاضة الإيرانيين ويتعهد بالمضي حتى إسقاط النظام
من داخل سجن «قزل حصار» سيّئ الصيت، بعث السجين السياسي أكبر باقري برسالة مؤثرة عبّر فيها عن تضامنه المطلق مع الانتفاضة الشعبية الواسعة التي اجتاحت إيران في يناير 2026، ودوّت أصداؤها في أركان نظام الملالي. وأشاد باقري في رسالته بثبات «الشباب الثوار» في الشوارع، مخصّصاً بالتحية الشهيد الدكتور نعيم عبد اللهي، الأستاذ الجامعي والقائد الميداني الذي ارتقى خلال مواجهات طهران.

نهاية الإفلات من العقاب : الأمم المتحدة تضع نظام الملالي تحت المجهر الدولي تحوّل نوعي في مقاربة الأمم المتحدة للملف الإيراني
عبدالرزاق الزرزور
محامي وناشط حقوقي سوري
شكّلت الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المنعقدة يوم 23 يناير 2026، محطة مفصلية في التعاطي الدولي مع القمع المنهجي الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد الاحتجاجات الشعبية. فالقرار الذي أدان بشكل صريح القمع العنيف، ومدّد ولاية بعثة التحقيق الدولية المستقلة لعامين، وولاية المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران لعام ونصف، يعكس انتقالًا واضحًا من لغة القلق الدبلوماسي إلى منطق التوثيق والمساءلة .

“محرقة رشت”.. وثائق مروعة تكشف تفاصيل إبادة جماعية في “سوق الموت” وأكوام الأحذية تروي القصة
في كشف حقوقي زلزل الأوساط المتابعة للشأن الإيراني، أماطت “جمعية حقوق الإنسان الإيرانية” اللثام عن تفاصيل مرعبة لما بات يوصف بـ “محرقة رشت”. التقرير الاستقصائي الذي نُشر يوم الأربعاء 21 يناير 2026، لم يكتفِ بسرد الأرقام،

من تحت المشانق في “قزل حصار”.. سجناء سياسيون يرسمون معادلة “الثورة الجديدة”: لا لعودة “نظام الشاه” ولا لبقاء الملالي
في خطوة تعكس صلابة الموقف السياسي رغم قسوة السجن، أصدر 12 سجيناً سياسياً في سجن “قزل حصار” (نصفهم يواجهون أحكاماً بالإعدام منذ 14 شهراً)، بياناً استراتيجياً بمناسبة ذكرى 20 يناير التاريخية.

واشنطن تُدين وتُسمّي الأشياء بأسمائها: اقتحام مستشفى إيلام جريمة ضد الإنسانية وصمود الإيرانيين صرخة عدالة لا تُقمع
في موقف أمريكي حازم يعكس تصاعد القلق الدولي، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الاثنين 5 يناير، بيانين شديدي اللهجة أدانت فيهما القمع المتواصل في إيران، ووصفت الهجوم الذي نفذته قوات النظام على مستشفى في مدينة إيلام بأنه «جريمة واضحة ضد الإنسانية»، مؤكدة في الوقت ذاته أن شجاعة الإيرانيين في اليوم التاسع من الانتفاضة الوطنية تمثل «صرخة قوية من أجل العدالة والحرية».

قفزة الأسعار تكسر ظهر الإيرانيين… تضخم شهري يتجاوز 52% ويقود نحو الهاوية
في ظل التدهور المتسارع للأوضاع الاقتصادية في إيران، تكشف الإحصاءات الرسمية عن اقتراب البلاد من مرحلة «التضخم المفرط»، مع تسجيل قفزات غير مسبوقة في الأسعار وانهيار حاد في القدرة الشرائية. فقد بلغ معدل التضخم الشهري في شهر «آذر» (ديسمبر) 52.6%، بزيادة قدرها 3.2% مقارنة بالشهر السابق، وهو مؤشر يعكس انفلاتاً واسعاً في الغلاء تحت سياسات نظام الملالي.

الأمم المتحدة تدين الانتهاكات الصارخة في إيران بالقرار الـ 72 ومريم رجوي تطالب بمقاضاة قادة النظام
نيويورك – 18 ديسمبر/ كانون الأول 2025: اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس قرارها الثاني والسبعين الذي يدين الانتهاكات الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان في إيران، وذلك بأغلبية 78 صوتاً مؤيداً، في خطوة دولية هامة تضع سجل النظام الإيراني تحت مجهر الرقابة الأممية مجدداً.

البرلمان الأوروبي يُطالب بإنهاء “سياسة المهادنة” ودعم المقاومة الإيرانية
مريم رجوي تطرح ملف الإعدامات ومسؤولون أوروبيون يحذرون من “مجزرة جماعية جديدة”
بروكسل – 10 ديسمبر 2025 – في تحول وصِف بـ “الجذري” في مقاربة الاتحاد الأوروبي، استضاف البرلمان الأوروبي في بروكسل مؤتمرًا استثنائيًا بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، دعت فيه السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى ضرورة التدخل الدولي العاجل لوقف موجة الإعدامات ودعم التغيير الديمقراطي.

تصاعد قياسي للإعدامات في إيران يثير دعوات دولية للتحرك وإدانة واسعة لحكم إعدام وفائي
كشفت تقارير إعلامية أوروبية عن تصاعد قياسي في أعداد الإعدامات داخل إيران خلال شهر نوفمبر الماضي، حيث نفذت أجهزة النظام 335 حكماً بالإعدام، مما أثار تحذيرات دولية واسعة بشأن “سياسة الرعب” ومطالبات بالتدخل. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إدانة عالمية لحكم الإعدام الصادر بحق الملاكم الإيراني محمد جواد وفائي، والتي انضمت إليها شخصيات رياضية بارزة.

اتساع رقعة “ثلاثاءات لا للإعدام” لتشمل 55 سجناً.. المعتقلون ينعون “محامي الانتفاضة” ويحذرون من “تسونامي الإعدامات”
في تحدٍ مستمر لآلة القمع، دخلت الحملة الاحتجاجية المعروفة بـ “ثلاثاءات لا للإعدام” أسبوعها الثامن والتسعين، مسجلة توسعاً لافتاً في رقعة المشاركة لتشمل 55 سجناً في مختلف المحافظات الإيرانية

أزمة تلوث الهواء تتفاقم في إيران: اعترافات رسمية بوضع “خارج عن السيطرة” و50 ألف وفاة سنوياً
طهران، 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2023 – تشهد مدن إيرانية عدة، أبرزها العاصمة طهران، أزمة تلوث هواء حادة و”خارجة عن السيطرة” وفقاً لاعترافات مسؤولين، ما أدى إلى تعطيل المدارس في 13 محافظة وتقديرات بوفاة نحو 50 ألف شخص سنوياً نتيجة لذلك.

إيران تُسجل “أعلى حصيلة إعدام منذ 37 عاماً” في شهر واحد
304 عمليات شنق في “آبان” بمعدل إعدام كل ساعة ونصف.. والمعارضة تصفها بـ “جريمة كبرى” للنظام
طهران – (وكالات الأنباء الدولية)
كشف تقرير صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني نفذ 304 أحكام إعدام خلال شهر “آبان” الإيراني

قنبلة بيئية وصحية: رغم امتلاكها ثاني أكبر احتياطي غاز.. إيران تحرق المازوت وتدفع المدن إلى الإغلاق
طهران في “الوضع الأحمر” والمطالبات بـ”العمل عن بعد” تتصاعد
طهران – (خدمة الأنباء البيئية)
في تناقض صارخ يثير استياء واسعاً، تعاني إيران، التي تمتلك ثاني أكبر احتياطي للغاز في العالم، من “عدم توازن” في إمدادات الغاز

الأمم المتحدة تصدر قرارها الـ 72 لإدانة انتهاكات النظام.. ومريم رجوي تطالب بإحالة الملف إلى مجلس الأمن
أصدرت اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء يوم 19 نوفمبر 2025، قراراً حازماً يدين الانتهاكات الصارخة والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران، وذلك بأغلبية 79 صوتاً مقابل 28 صوتاً. ويُعد هذا القرار الوثيقة الدولية الثانية والسبعين التي تصدر عن الأمم المتحدة لإدانة جرائم نظام الملالي.

إیران علی وشك «الإفلاس المائي»
النظام الإیراني دمر بشكل منهجي 3000 عام من إدارة المیاه الإیرانیة من أجل تحقیق الأرباح
کتبت واشنطن تایمز أن إیران علی وشك «الإفلاس المائي» بسبب سوء إدارة النظام. ووفقًا ل تقریر نشره هذا الأسبوع مرکز أبحاث منتدی الشرق الأوسط، فقد دخل النظام الإیراني في حالة دائمة من «الإفلاس المائي».

إيران تشهد “مذبحة إعدامات”: إعدام 69 سجيناً خلال 4 أيام وحصيلة تتجاوز 200 في ثلاثة أسابيع
أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني نفّذ ما لا يقل عن 69 حكم إعدام شنقاً خلال أربعة أيام فقط، في الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر 2025. وتُشكل هذه الأرقام جزءاً من حصيلة صادمة تبلغ 207 سجناء تم إعدامهم في الأسابيع الثلاثة الماضية، في وتيرة “غير مسبوقة” من القتل الجنائي.

“أجسادنا وقود الثورة”: شاب يحرق نفسه بالأهواز والبلدية تتفرج.. صرخة جديدة تكشف مناخ إيران المنفجر
في مشهد مأساوي يهز الوجدان، تحول الاحتراق الذاتي لشابين إيرانيين إلى رمز للظلم والفساد المنهجي الذي يمارسه نظام الملالي، الذي يتهم بالاستيلاء على ثروات البلاد بينما يترك الكادحين يواجهون الفقر المدقع. القصة المروعة لـ “أحمد بالدي” في الأهواز،

من السقوط الحر للدولار إلى قتل الأطفال: إيران تحت وطأة “الفساد المنهجي والنهب المنظم”
انهيار متعدد الأبعاد في إيران: من الموت الصامت على موائد الفقراء إلى تدمير البيئة والقمع البنيوي
طهران – خاص: تشهد إيران هذه الأيام تقاطع عدة أزمات مدمرة، بدأت بالانهيار الاقتصادي الكلي ووصلت إلى أصغر تفاصيل حياة المواطنين، بما في ذلك التغذية والصحة

حدث وتعليق : أمِنَ ملالي إيران العقاب فأساءوا الأدب
ملالي إيران وتستر النظام العالمي.. واليوم العالمي لمناهضة الإعدام..
يتصدر نظام الملالي الحاكم في إيران جميع أنظمة الحكم في العالم بتنفيذ أعلى معدلات الإعدام التعسفي، وليس غريبا في الأمر أن يدعي هذا النظام بأنه نظام حكم إسلامي أي أن كافة أحكامه وإجراءاته التنفيذية تستند إلى شرع الدين الإسلامي فقد تكشفت عنه أقنعة الادعاء منذ أربعة عقود

مظاهرة تاريخية في نيويورك ضد الإعدامات ومشروع النظام النووي الإيراني»بيان إعلامي
نيويورك، 23 و24 سبتمبر – تزامناً مع انعقاد الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة
في إدانة حضور رئيس النظام الإيراني – صاحب الرقم القياسي العالمي في الإعدامات نسبةً لعدد السكان وأكبر راعٍ للإرهاب الحكومي – في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يتجمع آلاف الإيرانيين

عشرات الآلاف يهتفون في بروكسل: تظاهرة تاريخية لإيران حرة
في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق
بمشاركة مريم رجوي ومايك بنس وشخصيات دولية،
المقاومة الإيرانية ترسل رسالة قوة وتؤكد على “الحل الثالث” كخيار وحيد
بروكسل – 6 سبتمبر 2025
في مشهد مهيب، تحولت العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم إلى منبر عالمي للحرية، حيث شارك عشرات الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية وأنصار المقاومة من مختلف أنحاء أوروبا في تظاهرة حاشدة وغير مسبوقة

صرخةُ وعيٍ في وجه الإفلاس السياسي
اختلط الحابل بالنابل في الشرق الأوسط بعد تصاعد حالة الإفلاس السياسي والاستعاضة عن ذلك بالخطاب العنصري التصعيدي وخلق الفتن لخلق حلقات من المروجين المنتفعين ومن ثم تسويق الفكر المغرر بالبسطاء ليكونوا حط جهنم في سبيل دوام سلطان أنظمة رجعية كنظام الملالي وما يواليه من أنظمة وتيارات..

المقاومة الإيرانية المنظمة: مشروع واقعي لجمهورية ديمقراطية في إيران المستقبل
نشرت “وكالة أخبار العرب” مقالاً للحقوقي والباحث في الشأن الإيراني، الدكتور راهب صالح الخليفاوي، أكد فيه أن البديل الديمقراطي لنظام الملالي المنهار هو مشروع حقيقي وواقعي تقوده المقاومة الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة برئاسة السيدة مريم رجوي

دعوة لوقفة دولية جادة بوجه نظام الملالي المتورط بالإعدامات الجماعية والتدخل في القضاء العراقي
يتابع مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الإنسان بقلق بالغ ما وثقته منظمة العفو الدولية في تقريرها الأخير الصادر بتاريخ 27 تموز 2025، والذي كشف النقاب عن إعدامات سرّية مروّعة نفذها النظام الإيراني بحق معارضين سياسيين

إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني: انتهاك يصدم الإنسانية
في خطوة وحشية جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات الصارخ لحقوق الإنسان، في ظل نظام لا يعرف سوى القمع والبطش، أقدمت السلطات الإيرانية، في عملية تفتقر إلى أدنى معايير العدالة والشفافية؛ على إعدام الشابين بهروز إحساني ومهدي حسني في جريمة جديدة تهزّ الضمير الإنساني. هذه الجريمة ليست مجرد إعدامين، بل هي وصمة عار جديدة تلطخ جبين الإنسانية، وتهز الضمير العالمي الذي يراقب بصمت أو ببيانات خجولة.

من هو هدايت الله فرزادي، سجان النظام الإيراني سيئ السمعة؟
من هو هدايت الله فرزادي، سجان النظام الإيراني سيئ السمعة؟
يُعد هدايت الله فرزادي، المولود في 25 يوليو 1971، شخصية محورية في نظام السجون الوحشي للنظام الإيراني لأكثر من عقدين. بدأ حياته المهنية كمدير لمعسكر عمل قسري في أوائل الألفية، ثم ترقى في المناصب، مشرفاً على بعض أكثر مراكز الاعتقال سریاً في البلاد.

سكرتير مجلس الدفاع والأمن الوطني الأوكراني الحرس الثوري تعمد إسقاط طائرة ركاب –قال رئيس فريق المدعي العام الأوكراني لراديو فردا إن الحكومة الإيرانية رفضت تقديم أدلة على إسقاط الطائرة 752 وكانت تخفيها رغم الوعود السابقة. قال أوليكسي دانيلوف ، سكرتير مجلس الدفاع والأمن الوطني الأوكراني ، إن حرس النظام “أسقط عمدا” طائرة ركاب “لمنع تصاعد التوترات الإقليمية بين إيران والولايات المتحدة”. وذكر في مقابلة نشرتها صحيفة “جلوب أند ميل” الكندية ، أنه ناقش هذا الموضوع مع علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني خلال زيارته لطهران. ونقل السيد دانيلوف علي شمخاني عن قوله إن إسقاط الطائرة لم يكن في مصلحة إيران. قالت أولغا كورينياك ، رئيسة فريق الادعاء الأوكراني ، لراديو فردا الخميس 15 أبريل إن الحكومة الإيرانية رفضت تقديم دليل واضح على إسقاط الطائرة 752 رغم الوعود السابقة ، وأن النظام “عمدا” تنفذ السرية . في غضون ذلك ، ادعى علي شمخاني ، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام ، أن إطلاق صاروخ على طائرة ركاب أوكرانية لم يكن خطأ بشريًا، اعترافًا صادمًا بموقف النظام ضد الضغط انه يزيد شكاوى الحكومتين الأوكرانية والكندية أسوأ بكثير. ادعى النظام منذ اليوم الأول أن إطلاق الصاروخ خطأ بشري وليس مقصودًا. لكن الآن مسؤول أمني كبير في النظام يدعي أن العمل الإجرامي نفذته مجموعة من الجنود التعسفيين. ادعى مسؤول في النظام قبل أيام أن عشرة أشخاص متورطين في ما يسمى بـ”الخطأ البشري” يحاكمون. لكن كندا وأوكرانيا لا تؤمنان بهذا الادعاء وتريدان نشر أسماء وهويات هؤلاء الأشخاص ووظائفهم الحكومية. يواصل البلدان اتهام النظام الإيراني بالتضليل ومحاولات إخفاء الحقائق. أخيرًا ، بعد شهور من الخداع ، أرجع علي شمخاني ، في كلمة نُشرت وکالة تسنيم الإخباري التابع لحرس النظام ،

موجة جديدة من الاعتقالات السياسية في إیران ، 7 أبريل 2021 – بدأت موجة جديدة من الاعتقالات لمؤيدي المعارضة في إيران. اعتقل النظام الإيراني مؤخرًا عددًا من الشباب ، من بينهم أنصار ومتعاطفون مع المعارضة الإيرانية ، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. منذ بداية مارس ، اعتقل النظام بعض أنصار منظمة مجاهدي خلق، ومن بينهم علي رضا حسين رضا (50 عاما) من بابل وعميد أكبر عبادي (27 عاما) من مشهد وتورج نقدي (23 عاما) من بروجرد وحسن فلاح (47 عاما) من کرج. في الأشهر الأخيرة ، اعتقل القضاء التابع للنظام وسجن العديد من أنصار مجاهدي خلق. في السابق ، حكم النظام الإيراني على السجين السياسي فروغ تقي بور 25 عامًا بالسجن خمس سنوات لكونه من أنصار منظمة مجاهدي خلق. اعتقلت فروغ في 24 شباط 2020 مع والدتها نسيم جباري. كما تم القبض على زهراء صفائي ، وهي سجينة سياسية سابقة ، وابنتها برستو معيني ، إلى جانب معين وجباري. في 9 فبراير / شباط

مستشار وسائل الإعلام للاتصال: مجيد صادق بور31 أغسطس 2020الهاتف: 202-559-9232البريد الإلكتروني: [email protected]الموقع: www.oiac.org معرض للصور في مبنى الكابيتول الأمريكي:مذبحة عام 1988 وانتهاكات حقوق الإنسان المستمرة

أتقدم بالتحية إلى السادة غزالي وغارسه وبومدرا وبيتر مورفي وكذلك الأب برايان والمحامين المدافعين عن الأشرفيين والمطالبين بمقاضاة مرتكبي المجزرة بحق المجاهدين.
والتحية لكم أخواتي إخواني خاصة تحياتي إلى أكثر من تسعمائة سجين سياسي سابق مورس بحقهم التعذيب في النظامين الدكتاتوريين الشاه وخميني والحاضرين أغلبهم هنا معنا.

لجنة أميركية: إيران تصعد القمع ضد الأقليات الدينية – قالت اللجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية (USCIRF)، وهي هيئة حكومية أميركية تراقب الحرية الدينية العالمية، إن الأوضاع في إيران ساءت العام الماضي، حيث صعدت سلطات قمع المسلمين من غير الشيعة، خاصة أهل السنة والصوفيين، والأقليات الأخرى مثل البهائية والمسيحية.

يُعرف نظام الملالي الحاكم في إيران لدى شعوب المنطقة بتحركاته التوسعية وإذكاء الفتن والتدخل في شؤون دول المنطقة. ويستخدم النظام محاولاته لإثارة الحروب والتدخلات كآلة للقمع في داخل البلاد. ولكن الخصوصية البارزة للنظام في الداخل هي التعذيب والإعدام باعتبارهما الأداة الرئيسية للقمع من قبل النظام، الذي يفرض من خلالهما جوًا من الرعب والخوف داخل البلاد.

ابراهيم رئيسي الذي عين مؤخرا من قبل خامنئي كرئيس للسلطة القضائية وعندما سلم هذا المنصب من صادق لاريجاني قال: الأمن هو من أولويات عملي والعدالة فرع من الأمن.وبهذا الترتيب يكون هذا القاتل والمجرم الذي قتل أبناء الشعب الإيراني المجاهد والمناضل قد بين عن طبيعته الحقيقية والهدف الرئيسي من تعيين خامنئي له في هذا المنصب.

سرعان ما نال الملا الجلاد ابراهيم رئيسي، الذي بدأ العمل في النظام القضائي منذ بداية حكم الملالي في مدينة كرج كنائب للمدعي العام، مناصب عليا مثل المدعي العام في المناطق المختلفة والمدعي العام المساعد في طهران بسبب الولاء لولاية الفقيه حيث شارك في المذابح والإعدام الجماعي. وكان عضوا في “لجنة الموت” في عام 1988 ، مما أسفر عن مقتل 30000 سجين سياسي.

أكد الملا إبراهيم رئيسي، في كلمته التي ألقاها في حفل تسليم منصب رئاسة القضاء في النظام، على ممارسة المذابح والإعدامات والقمع التي فرضها اخميني وخامنئي في الأربعين سنة الماضية للحفاظ على نظام ولاية الفقيه، و لتمريرالشؤون القضائية في نظام الملالي الرجعي، طلب من أصحاب الهراوات (أي حزب الله) لمساعدته في هذا المجال

طالب مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في إيران جاويد رحمان، السلطات الإيرانية بالإفراج عن المحامين والعمال المعتقلين بسبب الاحتجاجات الأخيرة.وأكد رحمان، خلال جلسة مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، أمس الاثنين، أن السلطات الإيرانية يجب أن تسمح له بزيارة البلاد للاطلاع على أوضاع حقوق الإنسان هناك.

٤٠ عامًا والأصولية الإسلامية الحاكمة في إيران مازالت تضع العداء مع النساء في مركز جرائمها وتقوم بإرعاب المجتمع الإيراني بأكمله عن طريق قمعهن وطردهن.٤٠ عامًا من جرائم نظام الملالي ضد النساء الإيرانيات وكل هذا استمده الملالي من فكرهم المتخلف والرجعي. فمن وجهة نظر ولاية الفقيه تعتبر المرأة مخلوقًا ناقصًا وهامشية ويجب أن تكون مطيعة وعبدة ومصغية للأوامر.

في معرض رده على سؤال بشأن ما إذا كان سيبقى في السلطة القضائية في الولاية الجديدة للسلطة القضائية، أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الملا ايجئي في مؤتمره الصحفي قائلا: إني مدين للنظام ويجب أن أخدم وسأساعد بالطبع رئاسة السلطة القضائية الجديدة السيد رئيسي والسلطة القضائية، وبذلك ألمح ولو بشكل غير رسمي تعيين الملا رئيسي، سفاح مجزرة العام 1988 في فرق الموت والذي أصدر حكم الإعدام لأكثر من 30 ألف سجين سياسي من مجاهدي خلق والمناضلين.

جاويد رحمان: انتهاكات حقوقية واسعة ضد محتجين ومعارضين في إيراناستمر النظام الإيراني انتهاكاته الحقوقية الواسعة ضد محتجين ومعارضين داخل البلاد، إثر سوء الأوضاع الاقتصادية، وتزايد تنفيذ أحكام إعدام بحق الأطفال.وأعرب جاويد رحمان، المقرر الأممي الخاص بملف حقوق الإنسان في إيران، عن قلقه إزاء تلك الانتهاكات، مؤكداً أن طهران تواصل حملتها القمعية ضد نشطاء مدافعين عن حقوق الإنسان وعمال ومحامين وصحفيين، حيث تعرضوا إما للسجن أو التضييق الأمني، فضلا عن سوء المعاملة.

ظاهرة بيع الأعضاء البشرية في إيران تحدث كل يوم، وفقًا لاعتراف مسؤولي نظام الملالي. ولكن هذه ليست نهاية القصة؛ والآن بعد ما شاع بيع الكليتين، فلجأ البعض ببيع الكبد والقرنية والعظام ونخاع العظم … لأن باعته قليلون، بغية إيجاد فرصة أكثر للبيع. ولكن عمق الكارثة هو أننا نرى بين هذه الإعلانات، هناك إعلان عن بيع القلب.

مع استمرارالاحتجاجات وأنشطة معاقل الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية في داخل إيران وعقد مؤتمرات وتظاهرات المقاومة الإيرانية خارج البلاد؛ يحاول نظام الملالي إخماد الانتفاضة بالاعتقالات الواسعة وممارسة التعذيب على السجناء، غير مدركين أن المقاومة الإيرانية والمواطنين الإيرانيين لن يسكتوا حتى الإطاحة بالنظام. قدمت مراقبة حقوق الإنسان في إيران تقريرا حول انتهاك حقوق الإنسان من قبل حكومة ولاية الفقيه شهر يناير كانون الثاني 2019

في هذه الأيام ، الحديث عن التعذيب هو إحدى القضايا التي خلقت أزمة اجتماعية ضد نظام الملالي إلى الحد الذي أجبر فيه كبار مسؤولي النظام ، مثل أمولي لاريجاني وروحاني ، على اتخاذ الموقف بشأن الكشف عن التعذيب من قبل عامل قصب السكر (شركة هفت تبه) حتى أن أمولي لاريجاني قال إننا سنشكل هيئة تحقيق في هذا “الادعاء”! بالطبع ، وأكدت على جملة أخرى: يجب المواجهة مع أولئك الذين يروجون مثل هذه الأخبار في المجتمع!

كان ديسمبر شهرًا حافلاً بالعديد من انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
استمرت عقوبات الإعدام والأشكال الوحشية للعقاب مثل الجلد وحرمان السجناء من العلاج الطبي، وواصل النظام قمع حرية الكلام والتجمع من خلال اعتقال واحتجاز وسوء معاملة الناشطين العماليين.
كانت هناك أيضًا في هذا الشهر أخبار أخرى تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

في كل عام يدان نظام الملالي في الجمعية العامة للأمم المتحدة بسبب انتهاك حقوق الإنسان. ولكن مثل هذه الإدانات ليس لها أي تأثير على سلوك الملالي في الالتزام بحقوق الإنسان. ففي إيران تحت حكم الملالي يستمر التعذيب والإعدام والاغتيال ونهب أموال الشعب بطرق مختلفة وكل سنة تأخذ هذه الأمور أبعادا جديدة ومروعة.

وفي يوم الاثنين ، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يدين انتهاك حقوق الإنسان في إيران بأغلبية 84 صوتاً مقابل 30 صوتاً وامتناع 67 دولة عن التصويت.
وقد اقترحت كندا هذا القرار في نوفمبر من هذا العام في اللجنة الثالثة للأمم المتحدة ، مع 84 صوتًا إيجابيًا. وقد أدين نظام الملالي الآكل البشر لهذا العام، للمرة الخامسة والستين في مختلف أجهزة الأمم المتحدة.

عندما تصف المقاومة الإيرانية حكومة إيران بأنها “معادية للإنسان” ، فإنها تنظر إلى نوع الوحشية الخاصة بهذا النظام والتي لا مثيل لها في التاريخ البشري أو ربما تكون فريدة من نوعها. ظاهرة السجون في هذا النظام هي آکواریوم واضح وموضح للطبيعة الفريدة للنظام ، والتي کشفت عنها مراراً وتكراراً منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على مدى العقود الأربعة الماضية. الكشف الذي أدى إلى إدانة النظام الوحشي 64 مرة في الأمم المتحدة. التقرير التالي يرينا بعض من غياهب السجن والحاصل خلف القضبان.

“أسرار ملطخة بالدماء – لماذا لا تزال مجازر السجون الإيرانية في 1988 جرائم
مستمرة ضد الإنسانية”
• اختفى الآلاف قسراً وأُعدموا خارج نطاق القضاء في السجن في عام 1988
• حملة مستمرة لإنكار وتشويه الحقيقة وإساءة معاملة أسر الضحايا
• يجب على الأمم المتحدة إجراء تحقيق مستقل في الجرائم ضد الإنسانية
• تحديد أسماء شخصيات بارزة متهمة بالتورط في مذابح السجون عام 1988

٨ نوفمبر هو ذكرى مقتل ستار بهشتي ذاك الشاب الذي يبلغ من العمر ٣٥ عاما والذي قتل على يد
مجرمي نظام الملالي بتهمة زائفة وهي العمل ضد الأمن. اعتبر حكام الشريعة في نظام الملالي هذا
القتل في عام 2012 على أنه “موت مشبوه” ولكن في الظروف الحالية في ظل انتشار الشبكات
الاجتماعية ومع وجود تهديدات عوائل الضحايا فإن عمليات ” الانتحار” لايمكن أن تبقى خلف الستار
وكما أن إخفاء المخططين والمرتكبين لعمليات القتل الصامتة هذه قد أضحى صعبا أكثر.

التعذيب في المعتقلات والسجون والاعدامات، بمثابة کابوسين يخيمان على رؤوس شعوب البلدان النامية ولاسيما تلك التي لاتحظى بنظم ديمقراطية تحترم مبادئ حقوق الانسان وتعمل في ضوئه، وإن التطلع الى إنهاء العمل بهذين الاسلوبين اللاإنسانيين واللذين صارت بلدان العالم تسعى لکي تنأى بنفسها عنها، صار بمثابة حلم للشعوب التي ترزخ تحت نير وجور الانظمة القمعية الاستبدادية نظير نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي في طريقه بعد أربعة عقود من حکمه القمعي أن يتبوأ المرکز الاول في مجال تنفيذ الاعدامات.

العمال الإيرانيون هم من الطبقات الإيرانية المحرومة والمظلومة التي ازدادت ظروفهم سوءا عاما بعد
عام ويوما بعد يوم بشكل أكبر منذ بداية وصول الحكومة الدكتاتورية لولاية الفقيه إلى السلطة في
إيران حيث تبدلت ظروفهم اليوم إلى أزمة حقيقية. إن العمال الذين أصبحوا بلا عمل أو مستقبل بسبب
انهيار ورش العمل وسوء إدراة وزراة العمل من جهة،وأجورهم التي تدنت بشكل كبير تحت خطر الفقر
من جهة أخرى ما هو إلا علامة عن جرس تنبيه للنظام الآيل للزوال.

من بداية إلى نهاية هذه المقالة ، لا نعلم عدد الأشخاص الذين يتم إعدامهم علناً أو سراً في ظل حكم
الملالي. هذه هي العملية التي استمر بها حكم الملالي بلا توقف في نقضه لحقوق الإنسان وكما أن
إدانات هذا النظام في كل سنة في الأوساط الدولية لم تستطع أن تضع أي تأثير فعال ووقائي في
هذه العملية الوحشية من انتهاك حقوق الإنسان في إيران.

بينما ألغت 160بلدا عقوبة الإعدام أو أوقفتها عمليا، لا تزال إيران من بين البلدان التي تصدر وتنفذ أعلى نسبة للإعدامات.
ويحتل النظام الإيراني مركز الصدارة في عدد الإعدامات بالمقارنة بالنفوس. بينما تحتل الصين المركز الثاني بعد إيران بين بلدان العالم حيث تعد نسمة الصين 17ضعفا لنسمة إيران. وحطمت إيران الرقم القياسي للإعدام في العالم في عام 2017 بتنفيذ نصف الإعدامات المسجلة في العالم.
ويستخدم النظام الإيراني عقوبة الإعدام ضد المعارضين السياسيين وكذلك الأقليات القومية والدينية. كما يحكم على النساء والأطفال بالإعدام.
وتعلن مراقبة حقوق الإنسان في إيران عن عدد الإعدامات المنفذة في ولاية روحاني في أعوام 2013 إلى 2018 بأنها يبلغ أكثر من 3602حالة، حيث تضم هذه النسبة 34حالة لإعدام القاصرين تحت 18عاما و86حالة لإعدام النساء و86حالة لإعدام السجناء السياسيين.
وفي عام 2018 تم تسجيل 223حالة للإعدام كمجموع الإعدامات المنفذة من جانب النظام الإيراني حتى 10أكتوبر/تشرين الأول ويضم هذا الإحصاء 5حالات لإعدام القاصرين دون 18عاما و3حالات لإعدام النساء و10حالات لإعدام السجناء السياسيين. غير أن الإحصاء الحقيقي يفوق هذا العدد لأن النظام ينفذ الكثير من حالات الإعدام بشكل سري.
ولا تعتبر أحكام الإعدام في إيران مجرد أسلوب للمعاقبة، وإنما أداة تستخدم للحفاظ على الحكم أمام السخط الشعبي المتزايد.
وفي نموذج أخير هددت السلطات الإيرانية سائقي الشاحنات بعقوبة الإعدام للحيلولة دون إضراب عام خاضه هؤلاء. وأعلن محمدجعفر منتظري المدعي العام في البلد أن من يثيرون الإضراب وسائقي الشاحنات الذين يجعلون زملائهم ينضمون إلى الإضراب بإغلاق الطرق هم قطاع الطرق حيث سوف تكون عقوبتهم ثقيلة بموجب القانون بما في ذلك عقوبة الإعدام.
كما كان رئيس المحكمة الثورية قد حذر في وقت سابق المحتجين خلال احتجاجات يناير/كانون الثاني بأنهم قد يواجهون عقوبة الإعدام.
وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، تتناول مراقبة حقوق الإنسان في إيران في هذا التقرير استخدام عقوبة الإعدام في إيران حيث كانت تنفيذ في الكثري من الحالات قبل إكمال العملية القانونية ضد الشباب الإيرانيين.

أدانت ميشيل باشيليت، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، يوم الجمعة 5 اكتوبر إعدام السيدة زينب سكانوند من قبل نظام الملالي وطالبت بوقف إعدام الأحداث في إيران.
ووفق تقرير لموقع الأمم المتحدة، على الرغم من عدد من النداءات من المقررين الخاصين للأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة منذ إدانتها في أكتوبر 2014 ، أعدم النظام الإيراني السيدة زينب سكانوند في مدينة أوروميه يوم الأربعاء في 2 أكتوبر 2018.

في شهر سبتمبر/أيلول استمرت حالات انتهاك حقوق الإنسان في إيران كالأشهر الماضية. ومن الحالات الرئيسية لانتهاك
حقوق الإنسان في شهر سبتمبر/أيلول يمكن الإشارة إلى 33حالة لتنفيذ حكم الإعدام منها 9حالات لإعدام السجناء
السياسيين وحالة واحدة للإعدام أمام المرأى العام واعتقال الناشطين لحقوق الإنسان والحقوق المدنية والمحامين وحالتان
لتنفيد حكم الجلد بالسوط، والتعذيب وممارسة الضغوط على السجناء السياسيين وحرمان البهائيين من الدراسة الجامعية.

يبدأ نسيم الصباح في اليوم الأول من العام الدراسي في إيران، وتفوح رائحة أقلام الرصاص والكتب
الجديدة التي لم تفتح صفحاتها بعد، وذكريات الطفولة واليوم الأول من التعليم. وأما للأسف، هناك
أطفال تركوا اضطرارًا المقاعد المدرسية. انتظروا هذا اليوم، لكنهم لم يصلوا أبداً إلى مدرسة مع
طاولات ومقاعد مدرسية مرتبة وجهاز تدفئة وستائر ملونة وخرائط مختلفة كانوا قد رأوها في الكتب،
ولم يروها هذه الأشياء عن كثب.

أحد الكوارث المؤلمة جدا التي فرضها نظام ولاية الفقيه على المجتمع الإيراني هو موضوع الأطفال
المشردون الذي تظهر الإحصائيات بأنه في حال الازدياد عاما بعد عام. هؤلاء الأطفال يسرحون في
الأزقة والشوارع ومواقف السيارات والأماكن العامة والمصير المجهول والمؤلم بانتظارهم ليتحولوا
لضحايا لهذه الأزمات التي استحكمت بوثاقها خلال الحكومة الدينية داخل المجتمع الإيراني.

إذا اتبعت أثر هذا الدم ، فستصل إلى الشجرة التي تفتقدها
هذه هي شجرة الحرية ذاتها … التي تنسكب تحتها دماء الفرسان الزكية
للوصول إلى الحرية والعدالة ، وإجتياز موسم الاضطهاد ، على الرغم من أنه مؤلم للغاية ، لكن يجب أن يتم تقديم الأفضل
للوصول إلى الحرية والعدالة ، وإجتياز موسم الاضطهاد ، على الرغم من أنه مؤلم للغاية ، لكن يجب أن يتم تقديم الأفضل
دماء تلك الكنوزالفريدة التي لم يتم العثور عليها في أي مكان آخرإلا هنا
هي أكبر من وصفنا لدرجة لا تناسبها هذه الأغاني

تدعو المقاومة الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس الأمن والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وعموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ عمل عاجل للحؤول دون إعدام ثلاثة سجناء سياسيين أكراد وهم كل من زانيار ولقمان مرادي ورامين حسين بناهي. إن الصمت حيال الإعدامات التعسفية يتعارض بشكل سافر مع المبادئ والقيم المعترف بها دوليًا.

فيما دعت الخارجية الأميركية في وقت سابق، العالم للانضمام إليها من أجل مطالبة النظام الإيراني بالتوقف عن قمع مواطنيه وسجنهم، وذلك بعد قيامه باعتقال أكثر من 5 آلاف شخص عقب الاحتجاجات الأخيرة، التي عمت مختلف أنحاء البلاد، أكد القانوني والناشط الحقوقي الدكتور طارق شندب في تصريح لـ»الوطن»، أن النظام الإيراني انتهك أبسط حقوق الإنسان إبان تعامله مع المتظاهرين الذي خرجوا للاحتجاج على الجوع والبطالة والحرمان من حرية التعبير، مستعملا السلاح الحي، قبل أن يلقي بالمئات من المحتجين في السجون دون محاكمات أو حتى منحهم حقهم في الدفاع عن أنفسهم، معتبرا أن ذلك يزيد من سواد سجل إيران الطويل في مجال انتهاك حقوق الإنسان.

الجريمة والمذبحة التي ارتكبت في فجر اليوم الأول من شهر سبتمبر ٢٠١٣ في أشرف (90 كيلو متر
شمالي بغداد و ٢٧ كيلو متر شمال مدينة الخالص في محافظة ديالى العراقية) لايمكن نسيانها أبدا.
في هذا الفجر الملطخ بالدماء أغارت القوات المهاجمة على مقر أشرف بعلم ومعرفة وتوجيه من قائد
قوات حماية معسكر أشرف نفسه واستباحت هذه القوات من كان في المعسكر قتلا وذبحا.

يمر اليوم، الاول من أيلول، الذکرى الخامسة للمجزرة الدموية التي إرتکبها نظام الملالي وعملائه
المأجورين في العراق ضد سکان معسکر أشرف في مثل هذا اليوم من عام 2013، عندما بادرت قوة
القدس الارهابية مع ميليشيات ووحدات عسکرية عراقية خاصة مدججة بالسلاح الى الهجوم فجرا على
100 من سکان أشرف من أعضاء المقاومة الايرانية الذين کانوا قد بقوا في المعسکر بموجب إتفاق
دولي من أجل تصفية ممتلکات السکان في المعسکر، حيث تم على أثرها إستشهاد 52 فردا منهم
وإختطاف 7 آخرين من السکان کرهائن، وقد کان هدف النظام الايراني من وراء ذلك إلقاء الرعب في
قلوب سکان أشرف الذين کانوا قد إنتقلوا رغما عنهم الى معسکر ليبرتي والتأثير على معنوياتهم
العالية وعلى تصميمهم للنضال ضد الفاشية الدينية الحاکمة في إيران الى الرمق الاخير من حياتهم.

في صيف عام 1988، شهدت إيران “محرقة” كبيرة. على الرغم من عدم وجود مخيمات وأفران هتلرية
مشتعلة للحرق فيها لكنها كانت محرقة قاسية جدا قتل فيها أكثر من ٣٠ ألف سجين سياسي بدون أي
شفقة أو رحمة. مذبحة تعتبر أفظع جريمة ضد الإنسانية لم يسبق لها مثيل بعد الحرب العالمية الثانية
وفقا لشهادة المؤرخين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

انخفاض سن الإدمان إلى 11 عاما وانتشارالإدمان ثلاث مرات بين النساء هو من بين إنجازات النظام الإيراني اللاإنساني.
إن مدى الإدمان واسع الانتشارلدرجة أن اعتراف عضو شورى النظام «حسن لطفي»: «عمر تعاطي المخدرات قد انخفض إلى 11 عامًا» (وكالة أنباء للشورى 17 آب 2018).
لكن كارثة الإدمان بين النساء أوسع من الرجال فكارثة إدمان المرأة مدمرة لدرجة أن الأطفال أصيبوا بذلك وكثير من أطفال حديثي الولادة الذين أمهاتهم مدمنات، فإنهم يولدون في النهاية قسرا مدمنون.

في عام ١٩٧٩ عندما اعتلى خميني على رأس السلطة دون أي وجه حق لم يكن يعتقد بأن هناك أحدا سيقف في وجهه ومن هنا استغل هذه الفرصة وتبعا لأسلوب سلفه السابق عمد إلى ترسيخ فكر الخلافة المطلقة وأقدم على تهيئة الأرضية لإخضاع واحتلال البلاد بأكملها لكن مثل هذا الحلم كان عابرًا جدًا. لأنه وجد منذ البداية قوة شابة وثورية تقف في وجهه عقدت العزم على الوقوف في وجه هذا التيار والتدفق المروع القادم في الملالي الجدد. تلك القوة التي على الرغم من الضربات المميتة التي تحملتها من جانب نظام الشاه تم إعاده بنائها الآن بفضل وجود الناجي الوحيد من مركز المنظمة أي السيد مسعود رجوي ووقفت على مطلب إسقاط نظام الشاه الأمر الذي لقي ترحيبا واسعا من الشعب الإيراني وخاصة فئة الشبان

عند تصنيف أكبر المجازر التي ارتكبت بحق الإنسانية وبحق الكلمة الحرة فيجب أن تكون مجزرة النظام
الإيراني الخميني بحق سجناء الرأي عام 1988 في طليعة المجازر هذه. هذه المجزرة التي ناهز عدد
شهدائها الـ 33 ألف وتم إعدامهم خلال أيام قليلة هي الأكبر على الإطلاق في تاريخ إيران ومنطقة
الشرق الأوسط ولا بد أن تكون منطلقا لمحاكمة أبشع نظام دموي عرفه العالم إذ هو لا يختلف كثيرا
بل ينهل من نفس نهج النازية القاضي بتصدير الفكر المريض والعنصري شرقا وغربا تحت مسميات
عنصرية بحتة لا تمثل إلا فكر من آتى بها وإقصاء وتصفية من لا يؤمن بأفكاره.

عنوان المقالة هو تذكير بمذبحة مروعة وغير مسبوقة حصلت في إيران في صيف عام 1988. تم تنفيذ
هذ المجزرة بناء على فتوى الخميني، مؤسس النظام الإيراني. ووفقاً لهذه الفتوى، وفي غضون بضعة
أشهر، تم إعدام ما يزيد عن 30،000 سجين سياسي كانوا يقضون فترات عقوبتهم بطريقة لا يمكن
تصورها وبوتيرة متسارعة جدا، فقط لأنهم وقفوا ثابتين على مطالبهم في الدفاع عن الديمقراطية
وحقوق الإنسان.

السمات والآفاق
استمرار الانتفاضة ودور مرتكبي مجزرة عام 1988 في قمع الانتفاضة اليوم
معرض ومؤتمر صحفي للمقاومة الإيرانية في باريس
بعد مضي سبعة اشهر ونصف من المظاهرات العارمة وقوية ضد النظام التي جرت في 142 مدينة اواخر العام الماضي وخلال شهر يناير من هذا العام والتي تعرضت لقمع شديد، نشهد في الوقت الراهن استمرار المظاهرات والاضرابات العامة منها الانتفاضات والعصيان في مختلف المدن الايرانية.

ما هي هيئات وأشخاص رئيسيين متورطين في قمع المتظاهرين
في الأشهر الأخيرة ، استمرت موجة الاحتجاجات والاحتجاجات ضد السلطة في إيران. وخلافاً لتوقعات المعلقين وتحليلاتهم ، على الرغم من القمع ، لم يتمكن النظام من وقف هذه الحركات التي بدأت في نهاية العام الماضي. بالإضافة إلى ذلك ، فإن المتظاهرين يرددون في هتافاتهم مطالب سياسية ويتحدون النظام بأكمله.

اقيم معرض في الدائرة الأولى لبلدية باريس لمدة اسبوع بمناسبة مرور 30 عاما علی مجزرة السجناء السیاسین فی إيران فی عام 1988 والذی راح ضحیتها 30000 الف سجین سیاسی وحركة التقاضي لهذه المجزرة. في هذا المعرض عقدت جلسة يوم الجمعة تكريما لشهداء المذبحة تحدث فيه السيد جان فرانسوا لوغاره رئيس الدائرة الأولى لبلدية باريس حول الجرائم التي ارتكبها النظام الايراني ومذبحة العام 1988.

سقطوا شهداء لكنهم لم يتراجعوا
(بمناسبة الذكرى السنوية للهجوم الوحشي في 28-29 يوليو 2009 على أشرف)
بقلم: هدى مرشدي ـ كاتبة ايرانية
أشرف مدينة تقع على بعد ٨٠ كيلو مترا من الحدود الإيرانية حيث كانت مقرا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى العام ٢٠١٣ على مدى أكثر من ثلاثة عقود وفي 28 يوليو تعرض لهجوم شنه عناصر خامنئي والمالكي العملاء.

مريم رجوي: الدعوة إلى عمل فوري للحيلولة دون تدمير قبور شهداء مجزرة العام 1988 وإزالة معالمها
دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، الأمين العام للأمم
المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الإنسان للأمم
المتحدة وعموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى عمل فوري للحؤول دون تدمير
ممنهج لقبور شهداء مجزرة العام 1988 وإزالة معالم هذه المجزرة من قبل نظام الإرهاب الحاكم باسم
الدين في عموم البلاد خاصة في الأهواز.

فاطمة الصغيرة
من كتاب رحلة العذاب في زنازين الملالي
بقلم المجاهدة ” هنغامة حاج حسن ”
لا ! لا أريد أنأموت، لا أريد أن أموت!
بعد دخولي إلى القفص الجماعي بيوم أو يومين جاءت فتاة صغيرة السنوكانت مفعمة بالطاقة والحيوية فسألتني: هل أنت جئت من القفص (٢٠٩)؟ قلت:نعم! فسألت: هل تعلمين شيئاً عن والدتي، اسمها (طلعت)؟ فجأة تذكرت قلق (الأمطلعت) عن ابنتها الصغيرة فاطمة! سألتها: هل أنت فاطمة؟ فجأة تعلقت بعنقي واحتضنتني سائلة: هل أنت تعرف أمي؟ هل رأيتها؟ كانت تتكلم باضطراد وتكا

مايتوقعه الشعب الإيراني من المبعوث الجديد لحقوق الإنسان
بقلم: المحامي عبد المجيد محمد
انتخب مجلس الامم المتحدة لحقوق الإنسان في ٦ يوليو جاويد رحمان (٥١عاما) حقوقي باكستاني- بريطاني كمقرر خاص لحقوق الإنسان لإيران. وكانت قبله الراحلة عاصمة جهانغير التي توفيت في تاريخ ١١ فبراير من هذا العام اثر سكتة قلبية. وقبل السيدة جهانغير كان احمد شهيد يتولى هذا المنصب

عمل إجرامي لإعدام محمد ثلاث
والدعوة إلى عمل دولي فاعل ضد الإعدامات التعسفية في إيران
تدين المقاومة الإيرانية بقوة العمل الإجرامي لإعدام «محمد ياور ثلاث» وتدعو المجتمع الدولي والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى عمل ضد الإعدامات التعسفية والانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان من قبل نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران.

تواصلت حالات انتهاك حقوق الإنسان في إيران بأبعاد واسعة. منها يمكن الإشارة إلى تنفيذ 31 حالة إعدام، وتأييد حكم الإعدام على مراهقين، وتأييد حكم الجلد على 5 سجناء بينهم امرأة، وقتل تعسفي في السجن، وإطلاق النار من قبل القوات الحكومية على العتالين والكسبة، وقمع التظاهرات المسالمة للعمال وسائر الشرائح في مختلف المدن الإيرانية والاعتداء على أصحاب البسطات من قبل عناصر قوى الأمن الداخلي والاعتداء على النساء والفتيات بالضرب المبرح في الشوارع على يد عناصر دورية الارشاد بحجة سوء التحجب.